منذ العصر الأخميني، حوالي 500 قبل الميلاد، استُخدم الرمز الشمسي — على سبيل المثال على الخيمة الملكية لداريوس الثالث. وكان الأسد الذهبي والشمس الذهبية من الرموز المتكررة في الأساطير الفارسية، وتمثل السلالات الأسطورية. كانت فارس ترى نفسها "شمس الشرق"، وهو تعبير يعكس إشعاع الإمبراطورية ونفوذها. وينبع رمز الأسد والشمس من علم الفلك والتنجيم الفارسي القديم، حيث كانت الشمس في برج الأسد تحمل أهمية خاصة.